التبول اللاإرادي عند الأطفال nocturnal enuresis:

هنا تقرأ :

  • ما هوالتبول اللاإرادى
  • الأسباب
  • الأعراض
  • التشخيص
  • العلاج

1. ما هو:

هو عدم الإحساس بخروج البول ليلاً على الأقل مرتين في الشهر للأطفال من بعد السنه الخامسه او على الاقل مرة واحدة في الشهر للأطفال  أكبر من سبع سنوات.

وهو نوعان: النوع الأول أو التبول الليلي المبدئي و يحدث للأطفال الذين لم يسبق لهم التحكم فى التبول.

النوع الثاني أو التبول الليلي الثانوي و يحدث للأطفال بعد مرحلة من التحكم الكامل في البول لمدة أكثر من ستة أشهر.

15 % من الاطفال فوق سن خمس سنوات يعانون من التبول الليلي اللاارادي,  معدل الشفاء التلقائي يقدر بحوالي 15 % سنويا حتى سن البلوغ.  نادراً ما يستمر التبول اللاإرادي حتى سن النضوج.

نسبة الأطفال الذكور الى الاطفال الإناث هي 2: 1.

2. الأسباب:

التبول اللاإرادي هو عرض وليس مرض.

بعض أهم الأسباب هي:

  1. عدم نضوج الجهاز العصبي المركزي ويتم تقسيم المشكلة حسب قدرة الجهاز العصبي على الاستيقاظ  و مدى ثبات المثانة.
  2. خلل في إفراز الفازوبريسين: وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج البول ويتم إفراز الفازوبريسين حسب إيقاع محدد فيقل إنتاج البول ليلاً بمعدل النصف.  كثير من الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي يعانون من عدم انتظام إيقاع إفراز هذا الهرمون. حيث يزيد إنتاج البول ليلا مما يتعدى قدرة المثانة على حفظ البول مما يؤدي إلى التبول ليلاً. من الطبيعي أن يقل إفراز الهرمون في حالة امتلاء المثانة ولكن لوحظ نقص هرمون  الفازوبريسين ليلا في الأطفال الذين يعانون من التبول الليلي .
  3. بعض العادات الخاطئة في التبول تؤدى الي التبول الليلي مثلاً حبس البول المتكرر قد يؤدي إلى زيادة ضغط العضلة القابضة لعنق المثانة وبذلك أثناء التبول لا تستطيع الإرتخاء الكامل مما يؤدى إلى زيادة مقاومة عضلات المثانة التي   التضخم في الحجم  و تؤدي إلى اندفاع البول أثناء النوم.
  4. صغر سعة المثانة وفرط  نشاط جدار المثانة وفيه تقوم عضلات جدار المثانة  بانقباضات قوية تؤدي الى خروج البول دون قصد كما يؤدي صغر حجم المثانة إلى عدم تحملها كمية البول التي ينتجها الجسم ليلا فتخرج الكميه الزائده عن سعة المثانة على  هيئة التبول اللاإرادي الليلي.
  5. عامل الوراثة:  احتمالية أن يعاني الطفل من التبول اللاإرادي تكون 77 % عندما يكون كلا الوالدين قد عانى من مشكلة التبول اللاإرادي كأطفال و تكون الاحتمالية حوالي 43 % إذا كان فقط أحد الوالدين قد عانى  من المشكلة فى صغره. في حالة انعدام عامل الوراثة يكون احتماليه اصابه الطفل بالتبول اللاإرادي هى 15% فقط.

3. الأعراض:

بالإضافة للتبول اللاإرادي في بعض الأحيان تظهر بعض الأعراض المصاحبة مثل الشعور الالحاحي بالحاجة المتكررة للتبول.

4. التشخيص:

الكتاب اليومي للتبول: يتم فيه تسجيل  كمية الماء الذي يتناوله الطفل بالإضافة إلى وقت التناول,  التبول كميتة وتوقيته,  التبرز وتوقيته, كما يتم تسجيل وقت ظهور اعراض الحاجة للتبول و التبول اللاارادي.  ويستمر هذا  التسجيل اليومي لمدة اسبوعين.

تحليل البول: لاستبعاد التهاب المجاري البولية.

الموجات الصوتية:  لقياس سمك عضلات جدار المثانة و كمية البول المتبقي في المثانة بعد التبول. وبالاضافه لذلك استبعاد الامراض الاخرى مثل إحتباس البول في الكلى وتضخم الكلى.

في حالة إكتشاف أي أمراض في التحاليل والأشعة السابقة يتم على حسب الحاجهإستكمال بعض الفحوصات  الأخرى مثل: رسم المثانة,  قياس قوة اندفاع البول, اشعه بالصبغه, قياس ديناميكية التبول, قياس وظائف الكلى و منظار المثانة.

5. العلاج:

يلجأ الأهل فى العاده بعد سن 7 سنوات إلى  البحث عن مساعدة طبية وذلك بسبب ظهور المشاكل النفسيه للطفل نتيجة التبول اللاإرادي.

  1. العلاج السلوكي: وهو الأسلوب الأول و الأساسي والمفضل للعلاج و فقط في حالة فشل هذا العلاج السلوكي يتم اللجوء إلى العلاج الدوائي. الغرض منه  هو تعود الطفل على  أسلوب   منضبط  لشرب الماء والتبول.  حيث يتم شرب الماء كل ساعتين بمساعدة الكتاب اليومي للتبول يتم ضبط المنبه و استيقاظ الطفل للتبول. يشرب الطفل يومياً حوالي 50 ملليلتر لكل كيلوجرام من وزن الجسم. حتى الساعة الخامسة مسااً يجب ان يكون الجزء الأكبر من الاحتياج اليومي للماء قد تم شربه.  يتوقف الطفل عن شرب الماء ساعة قبل ميعاد نومه. يجب أن يتم مكافئة الطفل  في الليالي التي لا يتبول فيها ليلاً حتى يكون عامل تحفيز له.
  2. العلاج الدوائي:  وكما تم ذكره يتم اللجوء له فقط في حالة فشل العلاج السلوكي.

 أمثلة للادويه المعالجه للتبول اللاإرادي هي:

الدزموبريسين: و هو بديل لـ فازوبرسين, وهو يقلل من إنتاج البول ليلاً وبالتالي يقلل من امتلاء المثانة ليلا ً وهو لا يؤدي إلى الأعراض الجانبية مثل زيادة ضغط الدم و لكن  احتمال عودة التبول اللاإرادي بعد إيقاف العلاج به تصل إلى 90%.

  • مضادات الكولين : فى حالة فرط نشاط جدار المثانة أو قلة سعة المثانة.
  • مضادات الاكتئاب: ولكن نتيجة للأعراض الجانبية لهذه الأدوية يتم الاحتفاظ بها كحل الأخير في حالة فشل العلاجات الأخرى.
  • من الأساليب الجيدة جدا في العلاج هو أن يرتدي  الطفل نوع خاص من الحفاضات و التي تحتوي على أجهزة تحسس البلل و التي تقوم بإيقاظ الطفل مع بداية التبول اللاإرادي حتى يستطيع الطفل أن يقوم التبول و مع الوقت وفي خلال ثلاثة الى اربعة اشهر يتعود الطفل على الاستيقاظ تلقائيا لإفراغ المثانة.
  • العلاج النفسي  باضافة الى بعض الأساليب الحديثة مثل الابر الصينيه و التنويم المغناطيسي والتى قد أظهرت  في بعض الدراسات الحديثة فعالية جيدة.