تضخم البروستاتا الحميد  Benign prostatic Hypertrophy,  BPH, BPS  

هنا تقرأ :

  •  ما هوتضخم البروستاتا الحميد 
  • الأعراض
  • المضاعفات
  •  التشخيص
  • العلاج

ما هوتضخم البروستاتا الحميد:

هو كبر حجم البروستاتا مع كبر السن .و هو أكثر الأمراض التى تصيب الرجال المتقدمين في السن انتشارا. حوالى ربع الرجال في الخمسينات من العمر , ثلث الرجال في الستينات و أكثر من نصف الرجال في الثمانينات مصابون بتضخم البروستاتا الحميد. بعض الأبحاث تقدر نسبة الإصابة بتضخم البروستاتا فى التسعينات من العمر ب % 100.

يزيد حجم البروستاتا الطبيعي من 20  ملل (30-35 عام) إلى 40 ملم (70 عام).

الأعراض:

  •         صعوبة التبول.
  •          ضعف اندفاع البول أثناء التبول.
  •         التهابات مجرى البول المتكررة.
  •          التبول الليلي المتكرر.
  •         فى بعض الأحيان عدم القدر على مسك البول.
  •         الاحتباس البولي وهو عدم القدرة على التبول (انحسار البول).
  •         البول المتقطع و الحاجة للضغط بعضلات البطن لتسهيل نزول البول.

المضاعفات:

  •  احتباس البول وعدم القدرة المفاجئة علي التبول. و يعاني المريض من ألم متصاعد فى أسفل البطن نتيجة الضغط على المثانة و فى حالة عدم العلاج يصل الألم إلى الكلتين نتيجة زيادة الضغط على الكلى.
  • الفشل الكلوى الحاد فى حالة عدم علاج احتباس البول. فى كثير من الأحيان لا يلاحظ المريض احتباس البول , حيث انه يستطيع  رغم ذلك التبول على فترات متقاربة و لكن بكميات قليله  وهو ما يزيد عن قدرة المثانة الممتلئة  (Overflow incontinence), و تظهر تلك المشكلة نتيجة التطور التدريجي لاحتباس البول مما يسمح للمثانة بالتكيف التدريجي والتضخم المستمر لاحتواء أكبر كمية ممكنة من البول , وخلال ذلك يفقد فى كثيراً من الأحيان الصمام الموجود ما بين المثانة والحالب وظيفته ( منع البول من الارتجاع إلى الكلى)  مما يؤدى إلى ارتجاع البول  للكلى وارتشاحها و الضغط على الكلى مما يؤدى إلى الفشل الكلوي الحاد. و من الشائع أن لا يلاحظ المريض كل تلك التغيرات نتيجة حدوثها ببطء و بالتدريج. و يتم تشخيص الحالة بالصدفة  بعد لجوء المريض للطبيب لفحص شكوى أخرى مثل الإرهاق الزائد أو غيرها من أعراض الفشل الكلوي, أو بسبب الإمساك وصعوبة التبرز كنتيجة لضغط المثانة المتضخمة على المستقيم .
  • الفشل الكلوي.
  •  التهاب حوض الكلى والتسمم الدموى البكتيرى نتيجة التهاب المثانة وصعود البكتريا إلى الكلى ومنها الى الدم.
  • حصوات المثانة نتيجة بقاء البول في المثانة لمدة طويلة مما يساعد على ترسب الأملاح في المثانة و زيادة البكتيريا و الالتهابات.
  • الفتق والبواسير كنتيجة للضغط المتكرر عند التبول .
  •  ضعف الانتصاب بسبب التضخم أو نتيجة علاجه الدوائي.

التشخيص:

التشخيص يمثل تحدي كبير. فلا يتم تشخيص تضخم البروستاتا الحميد كسبب لمشاكل التبول اإلا بعد أن يتم إستبعاد كل الأسباب الأخرى المسببة لصعوبة التبول مثل:

  •     ضيق قناة مجرى البول (تضيق الاحليل).
  •     امراض الاعصاب مثل مرض باركنسون ( الشلل الرعاش Parkinson’s Disease), ما بعد الجلطات الدماغية,ما بعد عمليات أو اصابات العمود الفقرى.
  •     مضاعفات مرض السكرى.
  •     نتيجة تناول بعض الأدوية و العقاقير متل مضادات الاكتئاب, المضادات الكولينيرجية (Anticholinergics )  او مقلدة السمبثاوى ((Sympathomimetics.
  •     سرطان البروستاتا ولذلك يجب أن يتم تحليل  دلالة أورام البروستاتا  PSA (المعدل الطبيعي له أقل من  4 ng/ml).

الموجات الصوتية:

قياس كمية البول في المثانة بعد التبول, وحجم البروستاتا , و للتأكد من عدم وجود احتقان فى الكلى ,حصوات البروستاتا,  سمك جدار المثانة.

قياس تدفق البول Urine Flowmetry:

يجب أن تكون كمية البول أثناء القياس أكثر من 150 ملل, سرعة تدفق البول الطبيعى تكون 20 ملل/ ثانية, سرعة تدفق  اقل من 10 مللي/ ثانية   قد يدل على وجود تضخم في البروستاتا.

قياس ضغط المثانة ( رسم المثانة الديناميكي, Cystometry , Urodynamic ):

لاستبعاد الأسباب الأخرى لصعوبة التبول مثل الأسباب العصبية.

منظار المثانة ( Cystoscopy):

فى حالة البول المدمم لاستبعاد أورام المثانة, ولاستبعاد ضيق فى قناة مجرى البول.

فى حالة تضخم البروستاتا يتم مشاهدة ضغط البروستاتا على قناة مجرى البول.

الاشعه بالصبغه  (Cystogramm) :

حيث يتم إدخال صبغه عن طريق قسطرة رفيعة خلال قناة مجرى البول ومتابعة صعود الصبغه إلى المثانة. لمعرفة  درجة  ضيق مجرى البول بالإضافة لتشخيص ضيق مجرى البول , تضيق الاحليل , عدم انتظام جدار المثانة (Diverticula).

العلاج:

وينقسم إلى علاج دوائى تحفظى وتدخل جراحى.

1. علاج دوائى تحفظى:

  • أدوية من اصل نباتي او عشبى : للشكوى البسيطة .
  • مضادات المستقبل ألفا Alpha- Blocker : أشهر الأدوية :   Tamsulosin 0.4 mg  1-0-0 وهو العلاج الأفضل لما له من تأثير سريع و اعراض جانبية اقل.  Doxazosin  1 mg 0-0-1 فى اول اسبوع ثم زيادة الجرعة بمعدل أسبوعي من 2 مجم إلى 5 مجم ثم إلى 10 مجم قرص واحد يوميا حسب تحسن الشكوى.
  •   Alfuzosin 5 mg   1-0-0.

5α-Reductase inhibitor:

مثل: Finasteride 5mg  1-0-0 او Dutasteride 0,5 mg 1-0-0.

2. العلاج الجراحي للبروستاتا:

عند فشل  العلاج الدوائي  أو فى حالة وجود مضاعفات تستوجب التدخل الجراحي مثل: النزيف المتكرر, حصوات المثانه , تكون جيوب بجدار المثانة , الاحتباس المتكرر للبول, الالتهابات المتكررة, تأثر وظيفة الكلي.

  1. استئصال  البروستاتا بالمنظار: و هى الوسيلة المفضلة للبروستاتا الأصغرحجماً من 70 ملل.

و فيها تم بالمنظار كحت أنسجة البروستاتا من الداخل كهربائيا. ثم يتم تركيب قسطرة للبول لمدة 2-4  أيام و بعد إزالة القسطرة يقيم نجاح العملية من خلال قياس قوة اندفاع البول و كمية البول المتبقي بعد البول فى المثانة.

أهم المضاعفات:

  • النزيف.
  • الحساسية ضد المسكنات أدوية التخدير او اللاتكس.
  • الجلطات ولذلك يحقن المريض بموانع الجلطه.
  • التهابات مجرى البول ( المثانة والكلى).
  • نادرا , إصابة المثانة أو الحالب الذي يستوجب فى حالات شديدة الندرة الفتح الجراحي لعلاجها.
  • تضيقات قناة مجرى البول نتيجة لجرحها  اثناء العمليه او بسبب السخونه الزائده للادوات.
  • ارتداد السائل المنوي الى المثانة و خروجه مع البول, و ذلك بسبب انخفاض مقاومة عنق المثانة بعد العملية مقارنة بقناة مجرى البول و العضلي القابضة.  لكن الأداء و الإحساس الجنسي لا يتأثر بعد العمليه.
  1. استئصال البروستاتا بفتح جراحي أسفل البطن. و يقتصر علي البروستاتا شديدة الضخامة ( اكبر من 80 ملل).

المضاعفات: مثل السابقه بالاضافه لمضاعفات الفتح الجراحي مثل إصابة الأمعاء, و الانسداد المعوي.

  1. استئصال البروستاتا بالمنظار بالليزر (الهولميوم) ، و تمتلك تلك الطريقة مميزات المنظار بدون فتح جراحي و يمكن استئصال البروستاتا ذات الأحجام الكبيرة بها.