سرطان المثانة هو ورم خبيث يتكون من الغشاء الطلائي للمثانة

الانتشار:

يعد سرطان المثانة هو ثاني أورام الجهاز التناسلي انتشارا ويصيب حوالي اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الرجال الأكبر من 75 عاما وحوالي نص الى 1% من النساء.

متوسط العمر للإصابة يتراوح ما بين 70 الى 75 عام. أقل من واحد في المائة تصيب العمر الأصغر من 40 عاما.

حوالي 70 بالمئة من حديثي الإصابة بسرطان المثانة يكون فيها الورم في المرحلة السطحية من الإصابة, و حوالي 30% منهم يكون الورم مع بداية الاكتشاف قد توغل في الطبقات العضلية العميقة من المثانة. حوالي 15% من المصابين يتم اكتشاف المرض متاخر عن بعده تكون ثانويات.

العوامل المساعدة على الإصابة بسرطان المثانة:

التدخين:

حوالي نصف حالات الإصابة بسرطان المثانة عند الرجال و ثلث حالات الاصابة بسرطان المثانة عند النساء يعود إلى التدخين كمان المدخنين والذين سبق لهم التدخين و هم الأكثر عرضة للإصابة المتكررة سرطان المثانة بعد العلاج الأولي السرطان السطحي وذلك عند المقارنة بغير المدخنين.

التعرض للمواد المسرطنة أثناء العمل على سبيل المثال العمل في الكيمياء دهان السيارات صناعة المطاط صناعة الحديد ميكانيكا السيارات دباغة الجلود مصفف الشعر فني تركيبات الأسنان.

تأثير الجنس:

الرجال أكثر إصابة من النساء ولكن اكتشاف السرطان عند النساء يكون غالبا في مرحلة متقدمة من المرض وقد يعود السبب في ذلك إلى أن نزول الدم مع البول عند النساء قد يعزى غالبا الى التهاب في المسالك البولية ولذلك يتم تأخير الكشف بالمنظار عند النساء.

الغذاء:

التغذية السليمة عن طريق تناول الكثير من الخضراوات والفواكه أو ما يسمى بغذاء البحر المتوسط تقلل من خطر الإصابة بسرطان المثانة.

الأدوية:

مادة الكلوروفورم يا من المواد المؤثرة فيها كان مسبب لسرطان المثانة كمان الاعشاب الصينية التي تستخدم لتخفيض الوزن مثل مادة Aristolochia fangchi.

الالتهاب المزمن: التهاب المزمن للمثانة يزيد من احتمالية الاصابة بسرطان المثانة وحده الحالات الخاصة المشهوره يا في مصر الإصابة بالبلهارسيا أو حصوات المثانة أو في حالات اعتماد المريض على قسطرة المثانة للبول.

العلاج الإشعاعي في منطقة الحوض يزيد من احتمالية الاصابة بسرطان المثانة كم يزيد من احتمال الإصابة بسرطان المستقيم تم إثبات هذا بعد علاج سرطان عنق الرحم و سرطان البروستاتا عن طريق العلاج الإشعاعي.

خلل في الجينات الذي يؤثر على إنتاج بعض المواد المثبتة تكون الأورام.

تحليل الانسجه; باثولوجي:

يتم تقسيم تطور السرطان على حسب تغلغل الورم. الانسجة اللمفاوية و وتكوينه للأورام الثانويه.

Ta: ورم سطحي غير متغلغل.

Tis: سرطان لابد و هو السرطان الذي ينمو داخل النسيج الطلائي للمثانة دون التغلغل إلى الطبقات الأعمق من جدار المثانة.

T1: سرطان متغلغل أسفل النسيج المخاطي.

T2: ورم متوغل إلى الطبقة العضلية من جدار المثانة. و يتم تقسيمهم إلى درجتين حسب عمق التوغل في عضلات المثانة:

T2a: ورم متوغل إلى النصف الداخلي من الطبقة العضلية.

T2a: ورم متوغل إلى النصف الخارجي من الطبقة العضلية.

T3: ورم متوغل إلى خارج جدار المثانة ويمكن تقسيمه الى درجتين:

T3a: ورم متوغل ميكروسكوبياً ( لا يمكن رؤيته بالعين المجردة) إلى الأنسجة خارج المثانة

T3b: ورم متوغل بصورة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

T4: ورم منتشر في الأعضاء المحيطة بالمثانة ويتم تقسيمه ايضا الى درجتين:

T4a: ورم منتشر في البروستاتا, الرحم, او المهبل.

T4b: ورم منتشر إلى جدار الحوض أو جدار البطن.

N: انتشار الورم في العقد اللمفاوية:

N0: لا توجد إصابة العقد اللمفاوية.

N1: عقد لمفاوية واحدة مصاب بالورم في منطقة الحوض.

N2: عدة عقد لمفاوية مصابة بالمواد في منطقة الحوض.

N3: عقد لمفاوية مصابة بالسرطان حول الشريان الحرقفي أصلي (COMMON ILIAC ARTERY)

الأورام الثانوية:

M0: لا توجد أورام ثانوية.

M1a: انتشار الورم في الغدة اللمفاوية خارج منطقة الحوض.

M1b: أورام ثانوية في اي من اعضاء الجسم الاخرى.

بدأً من عام 2016 قامت المنظمة العالمية للصحة بتقسيم درجة سرطان المثانة إلى درجتين كالاتي:

ورم متمايز بشكل جيد الى متوسط (درجة منخفضة إلى متوسطة G1-G2).

ورم متمايز بشكل ضعيف إلى غير متمايزتماماً (درجة عالية G2-G3).

الأعراض:

أعراض سرطان المثانة السطحي:

نزيف مع البول من 80 الى 90 في المائة غالبا بدون الم.

نادرا في اقل من 30 في المئه وداعتك المواليد من اذكار دخول الحمام الألم المصاحب للتبول رقم الحدادة والمزعجة في الدخول للحمام.

أعراض الورم المتقدم:

تورم اسفل البطن الم في العظام الم في جانب البطن, صعوبة خروج البول, فقدان الوزن والتعرق الليلي.

التشخيص:

التحاليل:

تحليل البول:

دم في البول.

فحص خلايا البول الميكروسكوبي. ومن خلالها يمكن اكتشاف خلايا السرطانية من الأورام المتوسطة والمرتفعة الدرجة. ولكن لا يمكن الاعتماد عليها في الأورام من الدرجة الأولى وذلك لأن تلك الاورام نادراً ما تفرز خلايا تخرج مع البول, كما أن تمييز الخلايا السرطانية عن الالتهابات في تلك الدرجة الأقل من الأورام اصعب.

تحليل الدم:

إكتشاف الأنيميا المصاحبة للأورام.

ارتفاع انزيمات الكبد في حالة ثانويات الكبد.

ارتفاع وظائف الكلى في حالة احتقان الكلي.

ارتفاع الالكالين فوسفاتيز في حالة ثانويات العظم.

الأشعة:

الأشعة التليفزيونية ( السونار):

اكتشاف الورم في المثانة أو للتأكد من أن الكلي غير محتقنة نتيجة انسداد الحالب ورم المثانة على سبيل المثال.

الاشعة المقطعية علي الجهاز البولي ( أو الرنين المغناطيسي: عند أول اكتشاف أورام المثانة. قد يتم استبدالها بأشعة العادية بالصبغة و لكن النتائج بطبيعة الحال أقل دقة من الأشعة المقطعية.

المنظار:

منظار المثانة مع استئصال الورم بالكحت الكهربي:

و هو التشخيص و العلاج الأولي لأورام المثانة.

منظار المثانة الفلورسنتي المدعوم بالديناميكية الضوئية: وذلك لزيادة دقة اكتشاف الأورام. وبخاصة في حالة الشك في الأورام ذات الدرجة المرتفعة أو إذا كان قد تم تشخيص أورام المثانة متعددة فيما سبق.

موانع استعمال المنظار الفلورسنتي : وجود التهابات في المثانة بعد مرور أقل من 6 أسابيع علي استئصال ورم من المثانة, أو في حالة النساء في سن الإنجاب.

علاج اورام المثانة:

الأورام السطحية:

استئصال الورم بالمنظار كاملا, جرعة واحدة من مادة الميتومايسين داخل المثانة. و يلي ذلك كحت لمرة ثانية بعد 6 أسابيع.. ثم المتابعة بالمنظار كل 3 أشهر.

علي حسب نتيجة فحص الانسجة يعقب استئصال الورم في حالة الأورام ذات الدرجة المرتفعة علاج مساند إما باستخدام مادة الميتوميسين او البي سي جي (BCG). و يعقب ذلك اعادة المنظار , في حالة عدم وجود أورام جديدة يتم استكمال العلاج الموضعي. أما في حالة عودة الورم من الدرجة المنخفضة يتم استئصاله و استكمال العلاج الموضعي, أما في حالة عودة الورم من ذوي الدرجة المرتفعة فيجب استئصال المثانة بالكامل.

الأورام المتوغلة:

استئصال المثانة و البروستاتا والحويصلة المنوية. و علي حسب نتيجة تحليل الأنسجة يتم تحديد إذا كان المريض يحتاج إلى علاج كيميائي او اشعاعي.

علاجات بديلة: مثل استئصال المثانة الجزئي مع استئصال العقد الليمفاوية. علاج اشعاعي و كيماوي

في حالة الأورام ثانوية للمثانة فإن العلاج الكيماوى هو المفضل في تلك الحالة.